فصل: 27- زهير بن محمد أبو المنذر التميمي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الجنة فيسمون فيها: الجهنميين (1)).
وبه: إلى زهير عن زوجته- وزعم أنها صدوقة- أنها سمعت مليكة بنت عمرو- وذكر أنها ردت الغنم على أهلها في إمرة عمر بن الخطاب-:
أنها وصفت لها من وجع بها سمن بقر وقالت:
إن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: (ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء) (2).


.27- زهير بن محمد أبو المنذر التميمي

* (ع)
الحافظ المحدث أبو المنذر المروزي الخرقي- بفتحتين- من قرية خرق الخراساني نزيل الشام ثم نزيل مكة.
وقيل: إنه هروي.
حدث عن: موسى بن وردان المصري- صاحب أبي هريرة- وابن أبي
__________
(1) أخرجه أحمد: 3 / 325 326 من طريق أبي النضر عن ابن زهير حدثنا أبو الزبير عن جابر.
وقوله: امتحشوا: أي احترقوا.
الثعارير: أي القثاء الصغار شبهوا بها لان القثاء ينمي سريعا.
(2) زوجة زهير مجهولة وكذا مليكة والخبر أورده ابن عبد البر في " الاستيعاب " ت (3497) ونقله عنه الحافظ في " الإصابة " ت (1010) قسم النساء وقال: أخرجه أبو داود في " المراسيل " ووصله ابن مندة ووقع لنا بعلو وفي الباب عن ابن مسعود مرفوعا بلفظ " عليكم بألبان البقر فإنها دواء وأسمانها فإنها شفاء.
وإياكم ولحومها فإن لحومها داء " أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وتعقبهما بعضهم فقال: وفي صحته نظر فإن في
الصحيح أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر وهو لا يتقرب بالداء.
وأخرج الحاكم في " المستدرك " 4 / 197 بسند حسن من حديث ابن مسعود مرفوعا " إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل شجر ".
(*) التاريخ الكبير: 3 / 427 428 التاريخ الصغير: 2 / 149 الضعفاء للعقيلي 145 146 الجرح والتعديل: 3 / 589 مشاهير علماء الأمصار: ت (1473) معجم البلدان: 2 / 360 تهذيب الكمال: 438 439 ميزان الاعتدال: 2 / 84 تذهيب التهذيب 1 / 40 / 2 العبر: 1 / 239 تهذيب التهذيب: 3 / 348 خلاصة تذهيب الكمال: 123 تهذيب ابن عساكر: 5 / 394- 395.